مدونة الحُرية السعودية Saudi Freedom

لو عرفوا الحرية حق معرفتها لما قدم الإنسان عليها شيئاً إلا التوحيد

  • _

  • سأضرب بالعدل هامة الجور والظلم –l———

    القائل: الملك عبدالله بن عبدالعزيز
  • حكم الأغاني

  • مدونتي هامش من حريتي ,,,

  • دعوة صادقة لحياة كريمة ,,,

  • اختر نوع القسم

  • أحدث التعليقات

    أسد الحجاز on (الحلال & الحرام) في وطني…
    منصور on الدليل من القرآن والسنة على…
    مسلم حر on الدليل من القرآن والسنة على…
    سندس on الحرية في الفكر الإسلامي
    إبراهيم on الحرية في الفكر الإسلامي
  • “اقرأ” أول كلمة في القرأن

  • Academy of change

    حتى الصخور تتغير بفعل التصحر (للإنتقال للموقع اضغط على الصورة)
  • معلومات عن النفط PETROLEUM

    المملكة العربية السعودية الأكثر في العالم تصدير للنفط بمعدل 10 ملايين برميل يومياً (لمزيد من المعلومات اضغط على الصورة)
  • Top Posts & Pages

  • الأرشيف

  • Local Time: NZ

    Click for Auckland, New Zealand Forecast
  • Visitors الزوار

  • From 01/10/2009

  • عدد الزوار

    • 18,999 hits
  • مدونة الحرية السعودية مدونه الحريه السعوديه مدونة الحرية السعودية الحرية الحريه مفهوم الحرية مفهوم الحريه الحريه الحرية في السعودية الحريه في السعوديه الحرية اهمية الحرية اهميه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحريه في السعوديه الحريه في السعوديه الحريه في السعوديه الحريه في السعوديه الحريه في السعوديه الحريه في السعوديه الحريه في السعوديه الحريه في السعوديه الحريه في السعوديه الحريه في السعودية الحريه في السعودية الحريه في السعودية الحريه في السعودية الحريه في السعودية الحريه في السعودية الحريه في السعودية الحريه في السعودية الحريه في السعودية الحريه في السعودية مفهوم الحرية مفهوم الحرية مفهوم الحرية مفهوم الحرية مفهوم الحرية مفهوم الحرية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية مفهوم الحرية

  • Listen to Qur’an

    TvQuran
  • إذا اختفى العدل من الأرض لم يعد لوجود الإنسان قيمة ,,,

    SAUDI ARABIA Flag
  • شاهد Freedom Video

  • اقرأ عن ,,,

  • الحل “الحقيقي” لجميع مشاكل وهموم المواطن السعودي وكل مشكلة تتخيلها في السعودية

  • -

  • اشترك

  • جمعية الحقوق المدنية والسياسية …

    المملكة العربية السعودية
  • الداء والدواء ..

  • الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

    The Arabic Network for Human Rights Information
  • لا للتطبيع.. مع الإرهاب

  • -

    -
  • أستخدم المتصفح

  • منوعات

  • Take Care

    لو كان للمرء أن يهدي كما يهوى
    لأهديت لك الدنيا بما فيها .....
    وأمنيتي لك من إله الكون منزلة ..
    هي من جنان الخلد أرفعها وعاليها ,,,
    لك التحية والأشواق مرسلة ...
    لك المعزة في أسمى معانيها ...

  • مدونة الحرية السعودية مدونه الحريه السعوديه مدونة الحرية السعودية الحرية الحريه مفهوم الحرية مفهوم الحريه الحريه الحرية في السعودية الحريه في السعوديه الحرية اهمية الحرية اهميه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحريه الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحرية في السعودية الحريه في السعوديه الحريه في السعوديه الحريه في السعوديه الحريه في السعوديه الحريه في السعوديه الحريه في السعوديه الحريه في السعوديه الحريه في السعوديه الحريه في السعوديه الحريه في السعودية الحريه في السعودية الحريه في السعودية الحريه في السعودية الحريه في السعودية الحريه في السعودية الحريه في السعودية الحريه في السعودية الحريه في السعودية الحريه في السعودية مفهوم الحرية مفهوم الحرية مفهوم الحرية مفهوم الحرية مفهوم الحرية مفهوم الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية في السعودية الديمقراطية الحرية مفهوم الحرية

مفهوم الحرية

Freedom_by_sharkkk

سأتحدث عن الحرية. وما أجمل الحديث عن الحرية والحريات. أرئيت كيف يحوم الصقر في السماء؟ والطفل يلعبُ في الفضاء؟ الحرية فطرة الله التي فطر الناس عليها. لا معبود بحق سواه. العبودية لله وحده، وما عدا ذلك فأنت حر كما ولدتك أمك. لا يستعبدك أحداً من البشر. رضي الله عن عمر ابن الخطاب ((متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا)) كلمات حق لها أن تكتب بماء الذهب.

لماذا نتحدث عن الحرية ؟

لأن في زماننا هذا عدنا إلى مرحلة الاستبداد. فنحتاج إلى خطاب الحرية، وليس خطاب تعبيد الناس لسلطات. سأتحدث عن الحرية لأنه ساء فهمها وقدمت لنا على أنها قضية الخلاعة والمروق من الدين والفجور. فتوقف كثير من العلماء عن مسألة الحريات. فالحريات عندهم تعني الخمر، تعني السكر، تعني الزنا، تعني جميع المفاسد. فبتالي لم يؤيدوها وشكوا في مسألة الحرية. إذاً الكلمة المحترمة مدنسة. فهذه الكلمة الجميلة تحمل سموماً قاتله. تصدر إلينا أو تمارس داخل بلادنا. وبالتالي ما هيه هذه الكلمة؟؟ فأحياناً الكلمات الجميلة يقضى عليها. ولنبين معنى هذه الكلمة (الحرية) سأوضحها بشكل إشارات ووقفات سريعة، حتى تفهم الحرية التي نعنيها.

الحرية موضوع واسع. ويوجد أكثر من 200 تعريف للحرية لأهمية الموضوع. لذلك تستحق الاهتمام الكبير من الإنسان.

فالحرية تعني أنك تستطيع أن تتحدث عن أي قضية وأي موضوع تختاره. والحرية تعني التنظيم وليس الفوضى. والتنظيم لا يعني الديكتاتورية.

الحرية، هذه الكلمة فيها من الهيبة والجلال ما فيها.. الحر عند العرب هو الأصيل والشريف. وفي بيت الشعر (تموت الحُرة من الجوع ولا تأكل من ثديها) وفي البيت الأخر (تجنب كل شيء يُعابُ عليك إن الحُر حُر)

يقول الشافعي لأحد طلابه الذي أتي إليه يطلب منه أن يوصيه فقال له: (إن الله خلقك حُر فكن كما خلقك) وقال في احد أبياته المشهورة (ونفسي نفسُ حُرٍ ترى المذلة كفرا)

فالحرية وصف فطري، نشأ عليه البشر منذ فطرتهم وتصرفوا وفقاً له. والله قال لليهود حينما من عليهم بالحرية والإخراج ((إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا)) أي جعلكم أحرارا.

الحرية تعني أن يستطيع الإنسان اختيار ما يود عمله دون تدخل من الآخرين. يجب أن يتمكن المرء بأن يقرر كيف يريد أن يعيش حياته، إلا إذا كان عمله يتدخل بحرية الآخرين.

الحرية تعني رفض الوصاية

يقول جيرمي بنثام في نظريته حول الحرية "نتيجة المجتمع الحر هي السعادة القصوى لأعظم عدد من الناس."

فالحرية غاية كل فرد. ولا تكون الجماعة رشيدة حتى تعرف أنها حاجة طبيعية لا بد للفرد الاستمتاع بها. أهتم الغرب بالحرية حتى أصبحت في فترة من الفترات هي الدين الأول، لا يتقدمها دين آخر خصوصاً في مراحل الثورة الفرنسية وما تبعها. فحريتنا تكون في تحقيق ما نصبوا إلية وما هو صالح لنا وبالطرق التي نختارها.

صورها الإمام الغزالي في الاحتساب على السلطان. قال في فصل الاحتساب (أن الحاكم لا يستأذن أصلاً في إقامة الحسبة لأن الحسبة إنما تكون علية)

والأصل الحرية في الخلق. كما قال عمر بن الخطاب (رضي الله عنه): (( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا)). فالموقف الإسلامي منها هي الفطرة التي فطر الناس عليها. وهي أصل الإباحة. والأصل في الأمور الإباحة. وهذا ينسجم مع قاعدة الحرية، قال تعالى: (( خلق لكم ما في الأرض جميعا)) فالأصل هو الإباحة والمنع هو الإستثنى.

الاعتداء على الحرية ظلم.. القرآن يوحي بذلك (( لا إكراه في الدين)) ((فهديناه النجدين)) (( فمن شاء فليؤمن))… إذاً الحرية معتبرة ومحترمة في الإسلام.

العبودية لله سبحانه وتعالى، هي نداء الإسلام الأول. فكمال العبودية لله هي تعني كمال الحرية. أي حريتك في حياتك وفي علاقاتك الدنيوية.

مصادر الحرية:

(1) الفطرة: الداعية إلى حرية الإنسان. فالإنسان إذا قطع حبله السري فهي بداية حريته من إنسان آخر. ثم إذا جاء مرحلة البلوغ والفهم تبدءا حريته. ويحاول الناس في كل زمان على مر العصور أن يكبلوا هذه الحرية. بداً من الشيخ وانتهاءً بالحاكم والشرطي. فبالتالي الجميع يحاول أن يحرموك من حريتك. فالشيخ أحياناً يسخر الأدلة لهواة، والحاكم يسخر الشيخ لما يريد. والإعلام يسخر البلاد لمصالح رأس مالية وغير ذلك. فبالتالي أنت منذ بداية حياتك ومنذ بداية ممارسة الحرية بحاجة إلى أن تعي هذا الأمر وأن تحرص علية طوال حياتك ((فعزتك مرتبطة بقضية إصرارك واهتمامك بحريتك))

(2) الدين: حررك من العلائق الروحية والعلائق المادية. العقل هو الهادي في هذه القضية. ولذلك إلحاح كثير من الناس بأن الحرية مرتبطة بالعقل هذا صحيح. ولذلك وللأسف بعض الناس يهون من قضية العقل. حتى أن العقل في بعض الأحيان عند بعض الإسلاميين يعني (عيب) تمسى عقلاني. وهي حقيقة انحراف عند بعض الناس. فيريدون بالمقابل أن يحرموا الناس من العقول. وهذا تطرف في جانب العقل.

(3) المعرفة: فالمعرفة حرية. لا شك أن مزيد من المعرفة يساعدك على مزيد من الحرية. تتحرر من الآراء الخاطئة. تتحرر من المسلمات التي سلمت بها في فترة من الفترات ليست صحيحة. تستطيع أن تقارن ونحن في زمن معرفي كبير جداً. فالمعرفة تسوقنا إلى الحرية لا إلى مزيد من العبودية. مع أن أحياناً معارف الإنسان وثقافته تصبح فيداً له وقيداً لعقله. ولذلك يقال الزيادة في المعرفة تكبل الإبداع في بعض النواحي.

(4) التاريخ: هي مسيرة رائعة جداً لحال الإنسان. يتعلم منه الإنسان قضية الحرية. ولذلك بعضهم يقول أن روح التاريخ هو الحرية.

أنواع الحرية:-

هناك نوعان من الحرية:

  1. حرية إيجابية: وهي حرية أن تعمل.
  2. حرية سلبية: وهي الحرية الثعلبية ( أن ما لا أستطيع الحصول عليه لا أرغب فيه)

هناك أشياء جيدة من المهم أن تحرص على الوصول إليها. وإن لم تصل إليها فتورث الطلب لمن بعدك وتحث العقول للبحث عنه دائماً. فالحرية من الأشياء التي يجب أن تسعى إليها. إن حصلت عليها فحسن وإن لم تحصل عليها فتترك في نفسك أثرها وتحرر عقلك ونفسك. وتترك ميراث لناس أن يطالبوا بهذا الأمر.

إن من أنواع الحرية السلبية التي ابتُليت بها الأمة هذه الأيام، هي قضية أن الأصل.. لا تفكر في الموضوع، لا تفكر في عدالة، لا تفكر في انتخابات، لا تفكر في نقاش الموضوع. أي موضوع مصيري للأمة لا تفكر فيه. فالإصرار والبحث في قضية الحرية السلبية إنما هي العبودية المتحققة للبشر، المتعارضة مع العبودية لله سبحانه وتعالى. وهذا من أسوى أنواع الحرية.

وإذا غابت الحرية الصحيحة عن الناس، فإنهم أحياناً لا يفكرون في وجود الحل الأخر. لا يتوقعون أن هناك حرية في الأصل. تصبح العبودية هي المستوى المطلوب.

الحرية مسئولية..

نعم فهي مسؤولية. فبالحرية يصبح الإنسان مسئول عن كل شي في المجتمع. بدءً بتحصين الشارع إلى تحصين سياسة الحكومة. فتنازل الشخص عن هذه المسئولة يريحه ويخمد في كل شيء. وبتالي يخمد المجتمع ويضعف العقل. فالمجتمع الذي تقل فيه الحرية تضعف فيه عقول الناس بلا شك. تضعف مهارتهم في الكلام، تضعف مهارتهم في اللغة. فاللغة من أول الضحايا في الحرب مع قضية الحرية.

فالكاتب والمؤلف إذا كان في مجتمع مقموع مكبوت، يستخدم اللغة كستار، كقناع. يضع اللغة وسيلة ليخفي ما يفكر فيه. يخفي راية، يخفي رغباته. ثم يعطيك مجموعة كبيرة من الكلمات الرنانة الطنانه، والاستدلالات، إلى أخره. ولكن كلها توحي لك بأنه ليس شجاعاً ولا صريحاً ولا قادراً أن يذهب إلى الفكرة التي يريدها. فاللغة في المجتمع المنكوب بالاستبداد منكوبة. (فبدل أن نجعلها لغة بيان أصبحت لغة إخفاء)

كما هو العقل منكوب. لأن العقل يتطور من خلال نقاش مفتوح مع الناس في أي قضية. وهو يموت إذا مات هذا الجدل. في العصور الإسلامية الأولى لما قمع الجانب السياسي، بقي جانب موضوع المساجد والحياة الفكرية، قوي جداً. فكانت المناظرات بين العلماء مستمرة. فبقي العقل حي إلى حد ما. لكن الآن، المدارس قمعت والجامعات قمعت والإعلام قمع. فلم يعد هناك مجالات كبيرة للعقل ولا لتطوير اللغة.

قضية المسئولية. يحب أن يهرب منها الجميع. وهذه من أسباب غياب الحرية وضعفها وضعف وجودها. كما أنها تزعج الإنسان في أن يفكر في كل شيء، وأن يفكر في الحسن والسيئ. الحرية، تجبرك على أن تقارن وأن تتأمل هذا الموضوع. ولذلك إذا جاء زعيم عربي يتحدث في التلفيزيون أو في الراديو، تجد أنه يسوق قطعيات، أنتهاء الموضوع، لا أحد يناقش، يتكلم مع سكرتارية. فإذا تورط في مجتمع غربي، وجد صحفي أمامه. إنسان يحرجه في كل سؤال، في كل موضوع. فتتضح ضعف قدراته الذهنية، لأنه لم يمارس هذا العقل ولم يمارس هذه الحجة في أغلب حياته. فهو تعلم أن يكون أمراً بشهواته. ولا يعرض عقله مع عقول الناس. فهو لا يستفيد ولا يرقى ولا ينمو. كما أن شعبه محروم من هذه القضية… (في المجتمعات العربية لا يحتاج أن تصل بأي مهارة).

الحرية تحتاج إلى المعارضة..

نعم فالحرية تحتاج إلى المعارضة، لأن المعارضة تطور الإنسان. تطور المجتمع، تحرج الحاكم والمحكوم، تحرج المؤسسات والإدارات، في السؤال المستمر، ما الذي حدث؟

بينما المجتمعات التي ليس فيها حرية، فالحاكم دائماً معصوم. (لا يُسأل عما يفعل وهم يسألون) والذي يسأل مصيره السجن!!

فلا تضنون أن العصمة عند الشيعة وعند الأمامية فقط. فالعصمة عند أهل السنة كثيرة من الناحية العملية. فمجموعات المعصومين عندها كثيرة جداً. فكثير من الناس تتكلم عن قضية الأمامية والعصمة. وهذه في الكتب صحيح، لكن أفتح عينيك قليلاً. أنتقل من الكتاب المكتوب قبل 800 سنة وانظر إلى الموجود على الواقع!! لذلك بعضهم قال أن قضية أعادة فكرة الإمامة، والأمامية، والولي الفقية المعصوم في إيران، حقيقة، بداية لعلمانية!! لأن الناس سيتخلصون من هذا الإمام المقدس بشكل أو بأخر. لكن في الجانب السني الإمام معصوم مقدس ولكن نقول (لا.. هو ليس معصوم !!) فعملياً هو معصوم. فالعمل يهمنا أكثر من الكلام، لكن تعودنا أن الحجة هو الكلام المكتوب المطبوع قبل مئات السنين. أرجوا أن تنقلوا عيونكم وأذهانكم وتروا الحاصل وتتركون قضية المكتوب من آلف سنة. فهذا ينفع بتضرر غيرنا، ولكن نحن نتضرر بالواقع أكثر من قضية الروايات، وأمر مكتوب قديماً في كتبنا.

الحرية تستلزم المعلومات..

الذي لا يبحث عن المعلومة، ولا يصر عليها، هو مرتاح فعلاً، ولذلك كثير من الناس يتركون حرياتهم لأنهم لا يريدون أن يبحثوا عن المعلومات. ومن أسباب ذلك الجهل بفوائدها. لذلك نقول، لا تتصور الحرية إلا إذا عشت في مجتمع حر. فما لم تشعر بهذا الأمر أشك أن تستطيع أن تستوعب هذا الموضوع. حتى ولو كنت صادق، عاقل، ذهين، ولكن القضية هل عشت هذا الحال؟؟ هل فعلاً جربت أن لا يسألك أحد؟؟ وأن تفعل ما تشاء؟؟

((تحب أن تفتح جامعة؟ دقيقتين تسجل في الإنترنت.. فتفتح جامعة !!)).. ((تحب أن تنشئ حزب؟ دقيقتين في الكمبيوتر فتنشئ حزب)).. ((تطلب من الناس عمل فيه خير. لا يحجبك أحد!!)) هذا الأمر ليس متخيل في العالم العربي.

الحرية تنهي عصمة الأشخاص..

هناك أناس يكرهون أن يمس هذا الجانب. أيضاً، من تلبس بالعصمة يخاف من انتهاءها. فهي تهدد الضعفاء. لذلك دائماً بقاء الديكتاتورية خير لضعفاء.

بدائل الحرية:-

الذي لا يجد الحرية يبحث عن بدائل لها ومن هذه البدائل:

(1) المرح: مرح بلا حرية. كان المستعبدون في أمريكا يأتون بالعبيد ويجبرونهم في مواسم الأفراح أن يلعبوا ويرقصوا. ويغضب جداً السيد إذا لم يرى العبد يرقص. ويأتون بالخمور لهم. وأكبر أذى على السيد إذا لم يرقص العبد. لأنهم يشعرون أنه لا بد أن يتسلى هذه المرة. لأنه ينتظره الجلد والإهانه والعمل المستمر، فليرقص. يقول أحدهم في نص عجيب لأحد المستعبدين في ذلك الوقت، يقول ((إن العبيد سعداء. إنهم يضحكون ويمرحون. لقد تلقيت أنا – وهو يتكلم عن نفسه- وثلاثة أو أربعة آخرون مائتي جلدة في النهار، لكننا في المساء كنا نغني ونرقص. بل ونجعل الآخرين يضحكون من صلصلت قيودنا. صلصلت السلاسل والقيود !!)) ((من المؤكد أننا سعداء.. كنا نحاول ذلك حتى لا تنفطر قلوبنا. تعويض عن العبودية في النهار.. لذلك أنا فعلتها بنفسي، فقد رقصت مرحاً بالسلاسل)) فالعبد حقيقة بحاجة إلى مواسم الأفراح. والمجتمع المستذل يحتاج إلى مواسم الرقص، لأنها على الأقل تخفف عنه حياة الجد التعيسة التي يعيشها. هذا النص تجدونه في مذكرات لعبد أمريكي فهو كتاب طريف وهي موجودة بالعربي.

(2) الجدل الهامش: فيكون هناك موضوع تافه، يُسخرون الأمة لنقاشة. مثل قتل (ميكي ماوس) يقتله المسلمين؟ أو لا يقتلونه المسلمين؟ ويُقتل في الحل والحرم؟ أم لا يقتل في الحل والحرم !!؟ وهكذا من هذه الموضوعات. فيصرفون الناس عن الموضوعات الرئيسية لمثل هذه الموضوعات.

(3) المجتمعات البديلة: وهي في مجتمعاتنا، وخاصة في مجتمع الخليج، وأضح جداً (العودة إلى القبيلة) العودة إلى القبيلة هي هجران وهروب من حالة الحكومة التي لم يجد فيها الناس مجال. فبتالي يرجع الناس للقبيلة. يريد الإنسان أن يبحث عن الاحترام الاجتماعي. فيجده في القبيلة "صندوق القبيلة" "اجتماع القبيلة".. فتعود القبيلة مرة أخرى مقابل الكبت.

(4) الهروب للبادية: أعز إنسان هو البدوي في رأيه، وفي نفسه، وفي حريته. والبدو ينتقدون المدن بأنها عبده عندهم. لأنها تخضع للغزاة البدو من الخارج. والآن المدن تخضع للغزاة البدو من الخارج مرة أخرى، ولكن بدو من بعيد. فالمدينة العربية ما زالت تعاني هذه الحالة الصعبة. فيخرج الناس من المدن إلى البداوه. وفي شمال أفريقيا كانوا يخرجون إلى الجبال. والمصلحون يخرجون إلى الضواحي أو إلى المناطق البعيدة. الدعوات الإصلاحية في أواخر الكبت العثماني وبداية الاستعمار تمت في قرى بعيدة من الدرعية، الجغبوب، المهدية.. وفي نواحي كثيرة. لأن الحقيقة الكبت يجبر الناس على الهروب من المدينة إلى خارجها. فيبحث الإنسان عن حريته المفقودة بالهروب إلى تلك المناطق. ومثال ذلك الصوفية، فهي نمط من أنماط الهروب من الكبت، سوى بثقافتها أو بأفكارها وما إلى ذلك.

(5) الحزب أو الجماعة: وهي في البداية تظهر على أنها ستغير النظام وتحسن الوضع، وفي الأخير تصبح قبيلة أو طريقة من الطرق الصوفية الموجودة. فهربت من رسالتها لأنها واجهت الكبت.

(6) الهروب للحكومة!! : أحياناً تصبح الحكومة مهرب. لكي تجد نوع من الحرية، لأنك بدون الحكومة أحياناً ستطارد وتسجن. فبتالي هروب إلى زاوية أقرب إلى أن تكون زاوية صوفية. لأنه لا يريد الإنسان أو لا يحب أن يتحمل مسئوليته.

 

فالحرية، حقيقة هي ثقافة وأسعه. تتجاوز جوانب أخرى. تبدءا بقضية اللغة الصحيحة، ثم تأتي إلى العقل، ثم تأتي إلى النقاش. فبعض الناس يقول أن الحرية حقيقتاً هي حرية الجدل والنقاش. لما كان المجتمع الغربي يتناقشون في البرلمان ويعرضون أرائهم الحسنة والسيئة، استطاعوا أن يصلوا إلى أحسن الآراء. فكأنهم يعيدون ما حصل أيام الرسول (صلى الله عليه وسلم) وما حصل في السقيفة. فهم يعرضون كل الآراء، حسنها وسيئها. فيبرز منهم المخلص ويبرز غير ذلك.

في مجتمعاتنا لما حرمنا من هذا الجانب، أصبحنا نبحث عن زوايا نمارس فيها هذه الحرية. أما سير المجتمع وتوجهه العام، فأصبح يختفي في السرداب. سواءً سرداب سني أو سرداب شيعي. المهم في القضية أنه اختفت فعلاً الكثير من حرية الناس.

ماذا نفعل لكي نسترد حريتنا ؟

في هذا الجانب وفي هذا الظرف حقيقة الأولى بناء أن نرفع وأن نعلي من صوت الإقناع بهذه الأفكار. في أن تكون فعلاً الأولوية التي نقولها لناس. نحث عليها، نشرحها، نهتم بها.

في يوم من الأيام أهتم الإسلاميون في أكثر من مكان بقضية الدين. تدين الأفراد، وعودة الأمة إلى الدين. وتحقق منها الكثير واهتموا بقضية الاقتصاد الإسلامي، ونجحوا إلى حد كبير في هذا الموضوع. ولكنهم أهملوا بعض القضايا الأساسية، منها مثل قضية الحرية. فتوجيه الاهتمام في مثل هذا الأمر، كفيل بإذن الله أن يحقق شيء من هذا الجانب. أما قضية أن نحب أن نصل إلية ونحن لم نسعى ولم نبدأ به فهذا مستحيل. وقبل أن نبدأ يجب أن يكون هناك وضوح. لأنه في الحقيقة حتى من المتحدثين عن الحرية قد لا تكون عندهم صور واضحة لتلك الأشياء التي نتحدث عنها، لغربتها علينا، لغربتها على ثقافتنا، لغربتها على ممارسات طويلة جداً أبعدتنا عنها.

أيام الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يسألونه ويناقشوه. مثلاً في غزوة الخندق. أراد صلى الله عليه وسلم أن يصالح بعض القبائل على ثلث ثمار المدينة. فنجد أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يقفون ويسألونه، (هل هو أمر أمرك الله به؟ أم شيء تصنعه لنا؟) فيقول ( لا، رأيت العرب رمتكم عن قوس واحدة) فيقولون (والله يا رسول الله ما نالوها في الجاهلية إلى بيع أو قراء. إما كرم أو ضيافة أو بيع) ثم يأخذ الرسول صلى الله عليه وسلم بقولهم ويرجع له.

للأسف هذا لا يمكن أن يكون الآن، ليس مع الحكام فقط. بل لا تجد بعض المتعلمين يستطيع أن يسأل المشائخ أو طلاب العلم. يسأل شيخ أكبر منه!!؟ هذا السؤال وهذا الإحراج !!

فتدمير القدرة على المناقشة والبحث وحرية الجدل أصبحت ميتة وضعيفة عندنا. ولذلك الأولوية أن نهتم فعلاً بهذا الأمر. يشرح، يفهم، يدرس، يبدأ الضغط فيه. لأن في هذا مصلحة للطرفين. لا تتوقعون أن الحريات هي مصلحة للمحكوم دون الحاكم. لا، حقيقتاً، الحكومات الغربية أقويا ويحتلوننا لأن شعوبهم عزيزة قوية محترمة. وحكامنا أذلاء لهم. فالتجار وكلاء لشركات. والحكام وكلاء لحكومات. والشعب مسكين، حتى لا يرفع رأسه ولا يتحدث ولا يبيح لنفسه قضية الحرية. (يجب أن نبدأ بتعليم الناس هذه الضروريات)

الأفكار متى ما أشيعت في زمن من الأزمان وحرص الناس عليها ستصل وتصبح يوم من الأيام ثقافة، وتصبح خُلق، وتصبح أمر يلتزم به الناس.

طرح في المجتمع الإسلامي أفكار سيئة في عصور مختلفة. انتشرت وأقتنع الناس بها. حتى أن هناك مثلاً بعض المفكرين يتحدث عن قضية أن بعض العقائد الأشعريه، ترى أن الإنسان مخلوق له عمله، ومخلوق له عمل. ليس له اختيار. وهكذا بُسط الموضوع لناس في قضية مسألة الكسب. حتى أصبح الإنسان متواكلاً لا يعمل شيءً.

ومثلاً يتداول الناس قضية طاعة ولي الأمر والتكبير من هذه القضية حتى أن يوم من الأيام قرأت في خبر في جريدة من الجرائد. شخص يتحدث عن قريب له عندما توفي، فيقول ((وقد عاش رحمة الله عابداً لربه مطيعاً لولي أمره)) فأصبح الحاكم مع الله سبحانه وتعالى !!!

السبب غالباً أن هذا الرجل عامي. لكنه أُقنع بهذه القضية، درجت على ذهنه. فنحن بحاجة فعلاً إلى أن نجعل قضية الحرية أمر حاضر في الأذهان. فضرورة مسألة الاختيار والعمل ومسئولية النفس عن مصير المجتمع. تصبح ثقافة عامة. كما أصبحت كثير من الأخطاء ثقافة عامة.

فإذا ما عمت تصل. لكن يأتي هنا قضيتان، هل يمكن أن تصل هذه القضية العامة؟ طريقة أن تقبل الأفكار؟ أن تمشي بخط كبير، قوي، مفصل مثلاً، من قبل إما علماء أو أشخاص يستطيعون أن يقنعوا بها الناس، يقنعون بها درجة المتعلمين؟ ثم يأتي بعد ذلك مرحلة العامة. وهم يأخذون جزء منها. وأضرب مثلاً على ذلك، أبن تيمية لا يستطيع أن يقرءا متوسط الناس كتبه. لكن تجد أن محمد بن عبدالوهاب لما أختصر هذا الموضوع وبسط هذا الموضوع جاءت حركة التوحيد. وعاد الناس بسهوله إلى الأمر. ونضرب مثل آخر، ماركس مثلاً في رأس المال، غالباً لا تجد رئيس حزب قراء كتاب رأس المال!! لكن تبسيط هذا الأمر من خلال النشرات الصغيرة، هي التي جعلت عامة الناس في العالم يهتمون بقضية الشيوعية. فبعض القضايا وإن كانت صغيرة تبسط لناس. تقدم لهم بأسلوب سهل واضح، يمكن أن يقتنعوا أن يمارسوها. لا تتوقع أن الناس في المجتمع الغربي يعرفون نظرية (مل) ونظريات الفلاسفة في قضايا الحريات.. لا، أبداً. ولكنه فعلاً يعرف أن له حرية وأن لجاره حرية وأن هذا الشارع لا يعدل مثلاً، وذلك القرار لا يتم إلا بمشاركته هو.

فالمجتمع متى ما ترسخ فيه شيء يثمر بإذن الله ويترسخ الخير. فلتختار الأفكار الجيدة. وهذه مسألة لها علاقة بالتجديد. كما كان عندنا مشكلة في التجديد في قضايا معينة. وفي التدين وفي التوحيد … إلخ. تستطيع أن نجعل هذه القضية من القضايا التي نعطيها أولويات في تجديد الدين، ونشرها، ونلح عليها، حتى يرسخ ذلك في المجتمع.

المصادر:

ندونه بعنوان "الحرية" للدكتور والمفكر الإسلامي محمد بن حامد الأحمري. والدكتور حاكم المطيري.

معهد كيتو، مصباح الحرية، 7 تشرين الأول 2007.

منبر الحرية.

مواضيع ذات صله:

لمشاهدة الندوة "فيديو" (بعنوان الحرية)

الحريــــة طريـــق الريــــــــادة د. طارق السويدان.

ومضات عن الحرية.. للشيخ سلمان العودة
ولدتكم أمهاتكم أحرارا

مقال "مفهوم الحرية الغائب"

-

رد واحد to “مفهوم الحرية”

  1. الشمري قال

    ما أريد أن أقوله ، هو أنه يجب أن تخرج نفسك من الصراع الذي تعيشه مع ” الصحوة ” ، حسبم ما استشفيته من مدونتك ،

    يا أخي أنا مسلم سلفي للنخاع .. ومع ذلك أطال بالحرية التي لاتتجاوز الدين الحنيف وباستقلال القضاء وبوجود نظام يطبق 100% وبكل شيء جميل .

    هل أنا أصبحت ليبرالي ؟

    أمر اخر ، مسألة تقديس ولي الأمر ، هي فعلاً وصلت الى حد لايمكن القبول به ، ونحن نعلم أن ديننا ” وصحوتنا :) ، لاتتلاءم مع التقديس الكامل لولي الأمر .

    ولكن أجد تناقض في كلامك ، حيث تقول :

    ومثلاً يتداول الناس قضية طاعة ولي الأمر والتكبير من هذه القضية حتى أن يوم من الأيام قرأت في خبر في جريدة من الجرائد. شخص يتحدث عن قريب له عندما توفي، فيقول ((وقد عاش رحمة الله عابداً لربه مطيعاً لولي أمره)) فأصبح الحاكم مع الله سبحانه وتعالى !!!

    السبب غالباً أن هذا الرجل عامي. لكنه أُقنع بهذه القضية، درجت على ذهنه. فنحن بحاجة فعلاً إلى أن نجعل قضية الحرية أمر حاضر في الأذهان. فضرورة مسألة الاختيار والعمل ومسئولية النفس عن مصير المجتمع. تصبح ثقافة عامة. كما أصبحت كثير من الأخطاء ثقافة عامة.

    وهو كلام جميل وصحيح ..
    لكن أنت أيضاُ ومجموعة من بعض الاشخاص الذين يسمون أنفسهم ليبراليين .. تقدسون الملك عبدالله تقديس عجيب .. فقط لأنه أعطاكم الفرصة وسجن اخرين ومنع اخرين .. وتعلمون أنه لو حدثت أمور سياسية ما .. سينقلب عليكم ويصبح مع السلفيين .. لأنه في النهاية .. هذه سياسة
    والدليل صورة الملك في مدونتك .. أنا لا أقول العن واشتم .. أو اخرج عليه .. لكن لا تقدسه وتمدحه كثيراً
    خاصة أنه في أوروبا لايفعلون كذلك .. هههه .. أعرف أنكم تحبون مايفعله الغربيون كثيراً .. لا أعرف ماهو سر الاعجاب بهم لهذه الدرجة ؟
    أتمنى تقبل الكلام بصدر سلفي رحب .. :)

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.